Article details

أشارت دويتشه بنك إلى أن بيانات التضخم الكندية الأضعف من المتوقع قللت من توقعات السوق لرفع مصرف كندا () لسعر الفائدة في المدى القريب. أظهرت البيانات أن مؤشر التضخم السنوي بلغ 2.6% في أبريل، دون التوقعات التي تراوحت بين 3.0%. هذا يأتي بعد رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في أبريل الماضي، ليصل المعدل المرجعي إلى 4.75%. وترى المصرف أن مصرف كندا قد يعتمد على موقف أكثر حذرًا، مما قد يؤخر أي زيادات إضافية حتى منتصف عام 2024. قد يؤدي هذا التطور إلى ضغط على الدولار الكندي (__) أمام العملات الرئيسية مثل الدولار الأمريكي واليورو، حيث أن توقعات رفع الفائدة الأضعف عادة ما تضعف العملة. قد يعيد المتداولون تقييم زوج __، الذي شهد تقلبات كبيرة بسبب إشارات السياسة النقدية المتغيرة لمصرف كندا. يشير السوق الآن إلى احتمال بنسبة 65% لخفض أسعار الفائدة بحلول نهاية العام، وفقًا لبيانات __، رغم أن مسؤولي مصرف كندا قد أكّدوا على اعتمادهم على البيانات. يجب على المستثمرين مراقبة البيانات القادمة من مصرف كندا والإعلانات المتعلقة بالسياسة النقدية للحصول على وضوح. قد يؤدي تباطؤ مستمر في مؤشر التضخم إلى دفع البنك المركزي نحو خفض أسعار الفائدة، بينما قد يؤدي تحسن البيانات إلى تأجيل التيسير. يظل زوج __ تركيزًا رئيسيًا للمستثمرين في سوق الفوركس، مع احتمال اختبار مستويات تقنية بين 1.3500-1.3700 في الأسابيع القادمة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗