Article details

أوضح فيصل جيفيرسون نائب رئيس الاحتياطي الفيدرالي أن البنك المركزي يبقى مستعدًا لفرض رفع جديد في أسعار الفائدة إذا لم يظهر تحسن في التضخم. وفي تصريحات أدلى بها خلال فعالية معهد ستانفورد، أكد جيفيرسون أن السياسة النقدية الحالية مناسبة، لكن البنك لن يستبعد تشديد السياسة إذا اقتضت البيانات الاقتصادية ذلك. هذه التصريحات تأتي في ظل ضغوط التضخمية المستمرة في الاقتصاد الأمريكي، حيث يبقى مؤشر التضخم الأساسي أعلى من هدف 2%. من الناحية العالمية، تُعد هذه التصريحات بمثابة مفاجأة لأسواق المال، حيث قد تؤثر على قوة الدولار الأمريكي وقيم الأصول المالية. سيتابع التجار البيانات القادمة حول التضخم والتوظيف لتحديد احتمالية رفع جديد في الفائدة. تتعارض هذه التصريحات المعتدلة مع الإشارات السابقة الصارمة، مما قد يؤثر على Trading Strategies بالرافعة المالية وأزواج العملات التي تتضمن الدولار الأمريكي. التركيز الآن يتحول إلى تقارير التضخم لشهر مايو ويونيو، والتي ستحدد الخطوة التالية للبنك الاحتياطي. إذا بقي التضخم مرتفعًا، فقد يُسعَد الأسواق بزيادة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع يوليو. يجب على المستثمرين أيضًا مراقبة تغيرات المزاج الاستثماري مع استمرار تطور خطاب البنوك المركزية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗