Article details

تراجعت أسعار الذهب يوم الخميس بسبب مخاوف التضخم المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة واحتمالات رفع الفيدرالي الأمريكي للفائدة. وعلى الرغم من تقارير التضخم الأمريكية الأضعف من المتوقع، تركز الأسواق على التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، التي قد تعيد إشعال الضغوط التضخمية. يشير الخبراء إلى أن ارتفاع أسعار النفط قد يؤثر على جهود الفيدرالي في تهدئة التضخم، مما يدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم دور الذهب كملاذ آمن. وساهمت المخاطر الجيوسياسية في زيادة التقلبات في أسواق الطاقة، مما يضغط على جاذبية الذهب. من وجهة نظر المستثمرين، يعكس الوضع التوازن الدقيق بين الضغوط التضخمية وسياسات البنوك المركزية. فارتفاع مستمر في أسعار الطاقة قد يدفع الفيدرالي إلى تأجيل خفض الفائدة، مما يؤثر على الطلب على الذهب. في المقابل، انخفاض حاد في أسعار النفط قد يخفف من مخاوف التضخم ويُعزز الذهب. المفتاح بالنسبة للأسواق هو ما إذا كان الفيدرالي سيُعطي الأولوية لمحاربة التضخم على حساب النمو الاقتصادي، حيث تؤثر توقعات رفع الفائدة على الدولار وبالتالي على سعر الذهب المُعبّر عنه بالدولار. من المهم للمستثمرين في الخليج والم__ مراقبة البيانات الصادرة عن الفيدرالي الأمريكي للحصول على مؤشرات حول اتجاه السياسة النقدية، بالإضافة إلى متابعة التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط التي تؤثر على أسعار الطاقة. أداء الذهب سيتوقف على التفاعل بين هذه العوامل، مع مستويات فنية عند 2300 و2250 دولار كدعم ومقاومة محورية. كما ستكون أسواق الطاقة، خصوصًا النفط والغاز الطبيعي، محورية في تشكيل القصة التضخمية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗