Article details

تراجعت أسعار الفضة (__) في اليوم الثاني على التوالي، لتتداول قرب 57 دولارًا للأونصة في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. تواجه الفضة، ك غير منتج للعائد، ضغوطًا هبوطيًا بسبب ارتفاع أسعار النفط الناتج عن المخاطر الجيوسياسية وعودة مخاوف التضخم. يعكس التراجع انخفاض الطلب على المعادن الصناعية وتحول المستثمرين نحو الأصول الآمنة مثل الذهب والدولار الأمريكي. يشير المحللون إلى أن استمرار التوترات في الشرق الأوسط قد يزيد من عدم استقرار الأسواق العالمية، في حين قد توفر حلول التوترات بعض الراحة قصيرة المدى لأسعار الفضة. من منظور المتداولين، يسلط هبوط أسعار الفضة الضوء على العلاقة بين الأحداث الجيوسياسية والأسواق السلعية. ارتفاع أسعار النفط غالبًا ما يرتبط بالتضخم، مما قد يدفع البنوك المركزية إلى اتخاذ سياسات نقدية أكثر صرامة، مما يؤثر على جاذبية الفضة. بالإضافة إلى ذلك، قد تثبط قوة الدولار أمام العملات الأخرى الطلب على الفضة، نظرًا لكونها مسعّرة بالدولار. يجب على المستثمرين مراقبة تطورات التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وبيانات التضخم لمعرفة أي عكس محتمل في اتجاه الفضة. يُعتبر المستوى الحالي قرب 57 دولارًا نقطة دعم حرجة للمتداولين الفنيين. قد تشير كسر هذه الحدود إلى هبوط أكبر، بينما قد تشير إعادة الاختراق فوق 60 دولارًا إلى عودة الاهتمام من المشترين. بالنسبة للمستثمرين في الخليج، تُبرز الوضعية أهمية تنويع مشاركة المعدن في المحفظة وتغطية المخاطر الجيوسياسية. المؤشرات الرئيسية التي يجب مراقبتها تشمل سياسات __+ وديناميكيات سوق الطاقة الإقليمية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗