Article details

يُشير محلل رابو بنك مايكل إيفري إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط قبل نشر مؤشر أسعار المستهلكين (__) في الولايات المتحدة وشهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول. ارتفعت الأسعار بنسبة 9% أولاً، ثم 2.5% إضافية لتصل إلى 85 دولاراً للبرميل. يُعزى هذا الصعود إلى مخاوف متجددة بشأن التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز، وهو عنق زجاجة حيوي لتصدير النفط، وتوقعات ب في العرض. يراقب المتعاملون أيضاً إشارات محتملة للتغيير في سياسة الاحتياطي الفيدرالي في ظل الضغوط التضخمية. تُظهر هذه الحركة في الأسعار حساسية أسواق الطاقة للمخاطر الجيوسياسية وسياسات البنوك المركزية. يراقب التجار عن كثب كيف قد تؤثر مواقف الاحتياطي الفيدرالي بشأن التضخم وأسعار الفائدة على السيولة العالمية وطلب السلع. يضيف خطر مضيق هرمز، إلى جانب انضباط منظمة أوبك+ في الإنتاج، تقلبات إضافية لأسواق النفط، مما يجعلها فئة أصول رئيسية للتكهنات على المدى القصير. من المهم للمستثمرين في الخليج مراقبة بيانات مؤشر أسعار المستهلكين القادمة وشهادة باول، حيث قد تؤدي إلى تقلبات أكبر. كما يجب الانتباه إلى مستويات المقاومة الفنية بين 85–90 دولاراً والتحقق مما إذا كان الصعود سيحافظ على زخمه. ستؤثر التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتحديثات سياسة أوبك+ على مسار أسعار النفط في الأسابيع المقبلة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗