Article details

تراجعت أسعار الفضة (__) بنسبة 0.73% لتصل إلى 59.50 دولار خلال جلسة التداول الأوروبية يوم الجمعة، حيث لم تفلح التوترات المتجددة في الشرق الأوسط في تخفيف مخاوف السوق من احتمالية رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (الفيدرالي الأمريكي) لأسعار الفائدة. انخفاض الفضة يعكس توقعات السوق بسياسة نقدية أكثر صرامة، والتي تضغط عادةً على الأصول التي لا تدرّ عوائد مثل الفضة. عادةً ما تشكل المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط دفعة إيجابية للأصول الملاذ الآمن، لكن الحركة الأخيرة في الأسعار تشير إلى أن المتداولين يعطون الأولوية للإشارات المتعلقة بسياسة البنوك المركزية على المخاطر الإقليمية. قرار السياسة النقدية القادم من الفيدرالي الأمريكي يظل محور اهتمام الأسواق السلعية. ارتفاع أسعار الفائدة يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لاحتفاظ المستثمرين بالفضة الفيزيائية، التي لا تدرّ عوائد. هذا الديناميكي مهم للمتداولين الذين يراقبون التفاعل بين العوامل الاقتصادية الكبيرة والحوادث الجيوسياسية. الضعف الأخير في أسعار الفضة يبرز هيمنة السياسة النقدية على الطلب التقليدي كملاذ آمن في البيئة السوقية الحالية. من المهم للمستثمرين في الخليج والمشرق العربي مراقبة محاضر اجتماعات الفيدرالي الأمريكي القادمة وبيانات التضخم. يمكن أن يعود تأثير الوضع في الشرق الأوسط إلى الواجهة إذا تصاعدت الاشتباكات أكثر، لكن في الوقت الحالي، تظل التوقعات الفنية لأسعار الفضة سلبية مع مراقبة مستويات الدعم المهمة عند 59.00 و58.50 دولار. قد يراقب المتداولون أيضًا تحركات مؤشر نسبة الذهب إلى الفضة كمقياس لطلب الملاذ الآمن النسبي.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗