Article details
تواجه أسعار الذهب (__) ضغوطاً للاحتفاظ عند مستوى 4100 دولار، مع توقع تراجع أسبوعي بنسبة 1.6% بسبب تصاعد التوترات في إيران التي دفعت أسعار النفط للارتفاع. تواجه البنوك المركزية ضغوطاً لرفع أسعار الفائدة، مما يضعف جاذبية الذهب كملاذ آمن. يعكس تراجع الذهب الديناميكيات الأوسع التي تهيمن عليها أسعار الطاقة وقرارات السياسة النقدية. للمستثمرين، يُظهر الاتجاه الهابط الحالي العلاقة العكسية بين الذهب والنفط، بالإضافة إلى تأثير توقعات رفع الفائدة. ارتفاع أسعار النفط المستمر قد يضعف من مكاسب الذهب، بينما قد توفر تأخير في قرارات البنوك المركزية بعض التخفيف المؤقت. يبقى التركيز على التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط ورسائل السياسة النقدية. من المهم للمستثمرين في الخليج مراقبة اجتماع السياسة القادم للبنك الاحتياطي الفيدرالي وقرارات منظمة أوبك+. أي تطور في التوترات بين إيران وإسرائيل أو عكس اتجاه أسعار النفط قد يغير التوازن لصالح الذهب. المستويات الفنية المهمة تشمل دعم 4050 دولار ومقاومة 4200 دولار، مع إشارة انخفاض دون 4000 دولار إلى خسائر أعمق.