Article details

حافظ سعر الذهب على مستوى 4100 دولار في بداية يوم الجمعة، مدعومًا بارتفاعه من أدنى مستوياته على مدى أربعة أيام عند 4022 دولار، رغم تهدئة التوترات في الشرق الأوسط. يظل المتوسط المتحرك البسيط لـ 21 يومًا (__) مستوى تقني حاسمًا للموالين، حيث يُعتبر تجاوز هذا المستوى مؤشرًا على استعادة الزخم الصعودي. يراقب التجار عن كثب قدرة السعر على الحفاظ على موقعه فوق هذا الدعم المهم، الذي عمل تاريخيًا ك حاجز نفسي للذهب. من الناحية الاقتصادية، يعكس أداء الذهب أمام المتوسط المتحرك لـ 21 يومًا توجه المستثمرين نحو الأصول المُغامرة أو الملاذ الآمن. قد يؤدي فشل الحفاظ على 4100 دولار إلى إعادة اختبار مستويات الدعم الأدنى، مما يعيد إشعال الضغط الهابط. من ناحية أخرى، قد يؤدي الاختراق الناجح إلى جذب الشراء المؤسسي، خاصة إذا عادت التوترات الجيوسياسية. تشير Technical Indicators إلى إشارات مختلطة، مع تذبذب مؤشر قوة الشراء (__) بالقرب من المنطقة المحايدة، مما يشير إلى مرحلة تراكم محتملة. من المهم مراقبة 48 ساعة القادمة لتحديد الاتجاه الفوري للذهب. يجب على المشاركين في السوق الانتباه إلى أنماط حجم التداول وأي تطورات جيوسياسية غير متوقعة قد تؤثر على المعنويات. بالإضافة إلى ذلك، سيؤثر توقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي وبيانات التضخم من الاقتصادات الكبرى على سرد الذهب في الخلفية. يُنصح المضاربون بالانتباه إلى مستوى المقاومة 4150 دولار كهدف محتمل إذا تمكن الموالون من السيطرة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗