Article details

تراجعت أسعار الذهب في تعاملات الجمعة، متجهة نحو تسجيل خسارة أسبوعية للمرة الأولى في ثلاثة أسابيع، تحت ضغوط من التوترات الجيوسياسية في إيران وعدم اليقين بشأن أسعار الفائدة الأمريكية. بينما يُعتبر الذهب أداة ملاذ آمن في أوقات التوترات، إلا أن التكهنات بشأن تأجيل مجلس الاحتياطي الفيدرالي لخفض الفائدة أثرت سلباً على الطلب. ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي (__) مقابل العملات الرئيسية، مما أدى إلى ضغوط إضافية على الذهب الذي يرتبط عكسياً بالعملة الأمريكية. أشار خبراء إلى أن فشل الذهب في اختراق مستوى 2350 دولاراً للأونصة قيّد احتمالات الصعود، حيث أظهرت Technical Indicators تراجعاً في الزخم. من وجهة نظر المتداولين، تعكس تقلبات الذهب الحاليّة أهمية مراقبة سياسات البنوك المركزية والتطورات الجيوسياسية. يظل موقف الفيدرالي الأمريكي بشأن خفض الفائدة عاملاً حاسماً، مع التركيز على البيانات الاقتصادية القادمة مثل تقرير الوظائف الأمريكي ومؤشر التضخم. كما أن التغيرات في قوة الدولار مقابل اليورو والين قد تخلق فرصاً لاستراتيجيات التحوط. يراقب المستثمرون أيضاً أي مؤشرات على ارتفاع الطلب من الأسواق الناشئة، حيث يُستخدم الذهب كوسيلة للتحوط ضد تدهور العملة المحلية. من الناحية الإقليمية، يُتوقع أن يتأثر المستثمرون في الخليج بالتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، خصوصاً مع احتمال ارتفاع الطلب على الذهب كملاذ آمن. بالنسبة للمستثمرين في السوق السعودي، من المهم مراقبة قرارات البنك المركزي السعودي وتأثيرها على التدفق النقدي. يُنصح بمتابعة الاجتماع القادم لمجلس الاحتياطي الفيدرالي لتحديد ما إذا كان سيُظهر ميلاً إلى التيسير النقدي، مما قد يدعم الذهب، أو يعزز من الدولار. كما يجب الانتباه إلى مستويات المقاومة الفنية مثل 2300 دولار كمقياس محتمل للانعكاسات القصيرة المدى.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗