Article details
تواجه أسعار الذهب مؤشرات مختلطة، حيث تُحدّ من ارتفاعها توقعات رفع الفيدرالي الأمريكي للفائدة، بينما تدعمها التدفقات إلى صناديق الاستثمار والمشتريات من البنوك المركزية. وتشهد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بما في ذلك الحادثة المُبلغ عنها في مضيق هرمز، تأثيرًا محدودًا على الدولار الأمريكي، مما يُعزز من جاذبية الذهب كملاذ آمن. يشير المحللون إلى أن تفاعل السياسات النقدية والمخاطر الجيوسياسية سيحدد مسار الذهب. للمستثمرين، يبقى التركيز الرئيسي على سياسة الفيدرالي وتأثيرها على الدولار. يُعزز الدولار الأضعف عادةً الذهب، لكن رفع الفائدة قد يُضعف هذا الديناميك. تضيف مشتريات البنوك المركزية، خاصة من الأسواق الناشئة، ديناميكيًا صعوديًا. ومع ذلك، قد تحدّ مستويات المقاومة الفنية وتدفقات صناديق الاستثمار الخروجية من المكاسب. من المهم للمستثمرين في الخليج ومصر ومختلف الأسواق الناشئة مراقبة قرار الفيدرالي القادم، والمشتريات الذهبية للبنوك المركزية، وتطورات مضيق هرمز. توازن الضغوط التضخمية والسياسات النقدية سيشكل الزخم للذهب. كسر مستوى 2400 دولار قد يُشير إلى عودة الثقة الصعودية، بينما هبوط دون 2300 دولار قد يُظهر ضعفًا.