Article details

تراجعت أسعار الذهب بنحو 0.50% بسبب استقرار الدولار الأمريكي رغم تغير السوق لتصور أقل صرامة من قبل الاحتياطي الفيدرالي بعد تقرير الوظائف غير الزراعية (__) الأضعف من المتوقع. تراجعت زوجة __ إلى 4153 دولارًا، مما يعكس انخفاض الطلب على الذهب مع ارتفاع العائدات الأمريكية. أدى تقرير الوظائف الأضعف إلى دعم الذهب بشكل أولي، لكن التركيز الآن على مسار أسعار الفائدة المحتمل للفيدرالي، الذي يدعم الدولار. هذا التطور مهم للمستثمرين لأنه يبرز العلاقة العكسية بين الذهب والدولار الأمريكي. الدولار الأقوى عادةً ما يضغط على أسعار الذهب، بينما تقلل العائدات الحقيقية (العائدات الاسمية ناقص التضخم) من جاذبية الذهب كوسيلة للتحوط ضد التضخم. يُراقب المستثمرون الآن ما إذا كان البنك الفيدرالي سيحافظ على دورة التشديد النقدي، مما قد يحد من ارتفاع الذهب. للمنطقة العربية، يُعتبر التركيز على الإشارات القادمة من السياسة النقدية الفيدرالية والبيانات التضخمية أمرًا بالغ الأهمية. إذا أشار البنك إلى استمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول، قد يواجه الذهب ضغوطًا هبوطية مستمرة. من ناحية أخرى، قد تُعيد إشارات التحول إلى سياسة أقل صرامة إلى الطلب على الذهب. يجب على المستثمرين مراقبة عائدات السندات الأمريكية لمدة 10 سنوات وبيانات مستقبلات الفيدرالفوندز لمعرفة توقعات السوق.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗