Article details

أكد ديسد لونغ في عرضه خلال قمة سيدني المالية لعام 2026 على ضرورة تحويل برامج الولاء لدى الوسطاء من أنظمة مكافآت إلى محركات نمو تُعزز الاحتفاظ بالعملاء. أوضح أن تكلفة جذب العملاء ترتفع، ومع تشابه العروض التقليدية (مثل الفروق الضيقة في الأسعار)، أصبحت برامج الولاء ميدانًا جديدًا للتفاوت. يجب على الوسطاء التركيز على مكافأة الإنجازات مثل إكمال التحقق الهوية، والودائع الأولى، والنشاط اليومي، بدلًا من المبالغ في التداول. يُعتبر هذا النهج أداة فعّالة لزيادة القيمة مدى الحياة للعملاء. هذا التحول يُعد حاسمًا في سوق تنافسي حيث تقلل الأساليب التقليدية من فعالية التسويق. من خلال استخدام العناصر الترفيهية (مثل الإنجازات المتتالية والمضاعفات)، يمكن للوسطاء تعزيز التفاعل مع العملاء وزيادة احتمال تكرار التداول. بالنسبة للمستثمرين في منطقة الخليج، حيث تشهد التقنيات المالية نموًا سريعًا، قد تساعد هذه الاستراتيجيات الوسطاء المحليين على التميز في السوق. يُنصح بمراقبة كيفية تبني الوسطاء في المنطقة أدوات الذكاء الاصطناعي لتعزيز التفاعل ودور وسائل التواصل الاجتماعي في بناء الثقة. من المهم ملاحظة أن هذا النهج قد يؤثر على حجم التداولات وسلوك المستخدمين على المنصات، مما يستدعي مراقبة التطورات في قطاع التكنولوجيا المالية في الخليج، خاصةً مع تزايد الاهتمام بالحلول الرقمية المبتكرة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗