Article details

أفاد خبير التحليل في إن.جي.إي، كريس تورنر، بأن زوج اليورو/الجنيه الإسترليني كسر مستوى الدعم الحرج عند 0.8600/0.8610، مما أدى إلى تسارع في عمليات التفكيك بين المراكز القصيرة على الجنيه الإسترليني التي كانت مكلفة وطويلة الأمد. هذا الكسر التقني يُظهر زخمًا هابطًا إضافيًا على الجنيه، مع احتمال هبوط أكبر إذا استمرت التفكيكات. بالنسبة للمستثمرين في سوق الخليج، فإن هذا التطور يُشير إلى ضرورة مراقبة مستويات الدعم والمقاومة في الأزواج ذات التقلبات العالية. من الناحية التقنية، يُعتبر كسر الدعم عند 0.8600 خطوة هامة قد تفتح الباب أمام تصحيح أعمق للجنيه الإسترليني. قد يواجه المضاربون على ارتفاع الجنيه ضغوطًا على الهوامش، بينما يُعتبر هذا التحرك فرصة للمضاربين على الهبوط لتعزيز مراكزهم. بالنسبة للمستثمرين في منطقة الخليج، فإن تأثير هذا التحرك قد يمتد إلى الأصول الأخرى المرتبطة بالجنيه مثل العقود الآجلة أو السندات البريطانية. من المهم مراقبة ما إذا استطاع اليورو/الجنيه الإسترليني الحفاظ على أدائه دون مستوى 0.8600 لتأكيد التحوّل الهابط. إذا حدث ذلك، فقد يستهدف الزوج مستوى 0.8500. من ناحية أخرى، أي ارتداد فوق 0.8610 سيُضعف صحة هذا الكسر. يجب على المضاربين في سوق الخليج مراقبة تطورات الجنيه الإسترليني مقابل العملات الرئيسية الأخرى لتحديد اتجاه التداولات المستقبلية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗