Article details

تراجعت العملة الأوروبية مقابل الجنيه البريطاني من خلال مستوى دعم تقني رئيسي، مما يشير إلى عكس تجارة التقارب بين سعر الفائدة للبنك المركزي الأوروبي والبنك الإنجليزي التي سادت في الأسواق مؤخرًا. هذا التحرك جاء بعد بيانات التضخم في منطقة اليورو التي جاءت أقل من المتوقع، مما أدى إلى تغيير في توزيع المراكز الاستثمارية حيث بدأ التجار في تصفية مراكز الشراء في زوج العملة. يعكس هذا التراجع انخفاض الثقة في مسار التضخم في منطقة اليورو ودورة التشديد التي يقودها البنك المركزي الأوروبي مقارنة بمسار السياسة لدى البنك الإنجليزي. بالنسبة للأسواق، قد يؤدي ذلك إلى إعادة تقييم أوسع لتجارات التحوط عبر العملات وزيادة الضغط على أزواج العملة الأخرى مثل __ و __ يجب على المتعاملين مراقبة البيانات الصادرة عن البنك المركزي الأوروبي والبنك الإنجليزي في القريب لتأكيد هذا الاتجاه. لهذا العكس أهمية خاصة للمتعاملين في سوق الفوركس، حيث يتحدى انخفاض __ مستوى الدعم الرئيسي عند 0.8500 افتراض الاستمرار في سياسة البنك المركزي الأوروبي المتشددة. تظهر المؤشرات التقنية مثل __ و __ تباينًا سلبيًا، مما يزيد من احتمالات هبوط الزوج نحو 0.8300. قد يؤثر ذلك أيضًا على تجارات التحوط القائمة على الجنيه الإسترليني، حيث يكتسب الانخفاض في سياسة البنك الإنجليزي زخمًا. بالنسبة للمستثمرين في الخليج، قد يؤثر هذا التحرك على استراتيجيات التحوط لواردات منطقة اليورو والمحفظات المقومة بالجنيه الإسترليني. من المهم مراقبة بيانات الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو لربع الثاني وبيانات التضخم الصادرة عن البنك الإنجليزي في الأسابيع القادمة. من المتوقع تسريع انخفاض __ إذا تأخر البنك المركزي الأوروبي في خفض أسعار الفائدة بينما يتبني البنك الإنجليزي سياسة تشديد أكثر حدة. يجب على المتعاملين أيضًا مراقبة التقلبات في أزواج __ و __ مع تصاعد الاختلاف في سياسات البنوك المركزية. مستوى 0.8300 الآن هو عتبة نفسية مهمة، حيث قد يؤدي اختراقه إلى فتح الباب أمام الوصول إلى 0.8000. يُنصح المستثمرين بالحذر من التعرض المفرط لمراكز الشراء في أزواج العملة الأوروبية حتى يتم حل الاختلاف في السياسات.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗