Article details
ارتدت أسعار الذهب بعد أن تراجعت إلى أدنى مستوى لها في سبعة أشهر عند 3941 دولارًا خلال جلسة آسيا، بفضل دخول مستثمرين يشترون عند الهبوط لدعم هذا المعدن الثمين. في الوقت الحالي، تتداول العقود الآجلة للذهب (__) حول 4028 دولارًا، مما يشير إلى استعادة جزئية للخسائر. يأتي هذا التحرك في ظل توقعات متزايدة بزيادات في أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، مما يضغط على الذهب كأصل لا يدرّ عائدًا. يركز السوق على مسار السياسة النقدية للفيدرالي، حيث يقيّم المستثمرون تأثير الزيادات المحتملة في الفائدة على الطلب على الذهب. تؤدي الزيادات في الأسعار إلى تراجع جاذبية الذهب مقارنة بالأصول ذات العائد، مما يزيد الضغط البيعي. ومع ذلك، يشير الارتداد الأخير إلى أن مستويات الدعم الفنية تُحافظ على استقرار السعر، مما قد يجذب مزيدًا من الشراء إذا استقر السعر فوق مستويات محددة. للمستثمرين في الخليج، يُعتبر الذهب أداة تحوّط ضد التضخم، لكن الضغوط من السياسات النقدية الصارمة قد تستمر في التأثير على أدائه. يُنصح بمراقبة البيانات الاقتصادية الأمريكية والبيانات الصادرة عن البنوك المركزية في الأسابيع المقبلة، حيث قد تحدد هذه العوامل اتجاه الذهب في المدى القريب، خاصة مع اقتراب اجتماعات الفيدرالي القادمة.