Article details

تتداول الفضة (__) قرب 62 دولارًا للأونصة، قريبة من أدنى مستوياتها لعام 2026 البالغ 61.01 دولارًا المسجلة في مارس. عاد الدولار الأمريكي إلى الارتفاع بعد تحول مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى موقف صارم في اجتماع يونيو، بينما ساعدت تهدئة التوترات في الشرق الأوسط على دعم العملة الخضراء. يعكس حركة سعر الفضة الضغوط الاقتصادية الكبيرة، بما في ذلك تغير سياسات البنوك المركزية والاستقرار الجيوسياسي. لهذا التطور أهمية كبيرة للمستثمرين، حيث يبرز تفاعل قوة الدولار مع أسعار السلع. يضغط الدولار القوي عادةً على الفضة، التي تُسعَر بالدولار، مما يجعلها أقل جاذبية للمشترين من الخارج. في المقابل، قد تؤدي تهدئة التوترات الجيوسياسية إلى تقليل الطلب كملاذ آمن، مما يزيد الضغط على الأسعار. يجب على المشاركين في السوق مراقبة البيانات الصادرة عن الفيدرالي وتطورات المنطقة لمعرفة الإشارات الاتجاهية. من الناحية المستقبلية، ستكون مستويات الدعم المهمة حول 61.01 دولارًا حاسمة للفضة. إذا تجاوز السعر هذا المستوى من الأسفل، فقد يشير ذلك إلى زخم نزولي أعمق. في المقابل، قد تشير الانتعاشة فوق 63 دولارًا إلى صمود قصير المدى. يجب على المستثمرين أيضًا مراقبة أي تغييرات في سياسة الفيدرالي أو مخاطر جيوسياسية جديدة قد تؤثر على مسار الدولار والفضة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗