Article details

تواجه أسعار الذهب ضغوطاً بسبب توجه الفيدرالي الأمريكي (البنك الاحتياطي الفيدرالي) الصارم الذي يخفي الاتفاق الأولي بين الولايات المتحدة وإيران، مما دفع سعر __ إلى أدنى مستوى أسبوعي عند 4121 دولار. أظهرت بيانات الفيدرالي الأمريكي مؤخراً التزامه بزيادة أسعار الفائدة لفترة أطول، مما أضعف جاذبية الذهب أمام المستثمرين الذين يفضلون الدولار الأمريكي. عادةً ما تدعم التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على الذهب كملاذ آمن، لكن التركيز الحالي يظل على سياسة البنوك المركزية. دورة التضييق التي ينتهجها الفيدرالي الأمريكي أوجدت بيئة نتنيجة للذهب، حيث تزيد أسعار الفائدة المرتفعة من تكلفة الفرصة البديلة لاحتواء الأصول التي لا تدرّ عوائد. يراقب التجار بيانات المسؤولين في الفيدرالي عن كثب لمعرفة مؤشرات على زيادات مستقبلية في أسعار الفائدة، مما قد يزيد الضغط على أسعار الذهب. الاتفاق الأولي بين الولايات المتحدة وإيران، رغم إيجابيته للاستقرار العالمي، لا يملك تأثيراً اقتصادياً فورياً يعوض تأثير الفيدرالي. للمستثمرين في الخليج، فإن قوة الدولار الأمريكي أمام الذهب أمر بالغ الأهمية، نظراً لربط العملة السعودية بالدولار. تقوية الدولار تقلل من جاذبية الذهب للمشترين في المنطقة. المستويات المهمة التي يجب مراقبتها تشمل الدعم عند 4100 دولار والمقاومة عند 4250 دولار. يجب على المشاركين في السوق مراقبة محاضر الفيدرالي وتطورات الجغرافيا السياسية في الشرق الأوسط لاحتمال حدوث عكس في الاتجاه.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗