Article details
ارتفع سعر الفضة (__) إلى 68.10 دولارًا في يوم الخميس، مسجلاً زيادة بنسبة 1.05% حتى وقت كتابة الخبر. جاء هذا الارتفاع بفعل اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يُخفف التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مما يعزز الطلب على الأصول الآمنة مثل الفضة. ومع ذلك، حددت السياسة النقدية الصارمة لبنك الاحتياطي الفيدرالي (الفيدرالي) حدود الارتفاع، حيث أبقت أسعار الفائدة المرتفعة على قيد تكالب المستثمرين على المعدن الثمين. من الناحية الاقتصادية، تعكس هذه الحركة التأثير المزدوج للتطورات الجيوسياسية والسياسات النقدية على سوق السلع. يُعتبر الاتفاق بين واشنطن وطهران مؤشرًا إيجابيًا لاستقرار سلاسل التوريد في الخليج، بينما تُضعف قرارات الفيدرالي الصارمة من جاذبية الفضة كاستثمار. هذا التوازن بين العوامل الداعمة والقامعة يجعل الفضة مؤشرًا حساسًا للتغيرات في المزاج الاستثماري العالمي. للمستثمرين في منطقة الخليج، يُنصح بمراقبة البيانات القادمة من الفيدرالي الأمريكي والتطورات في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران. قد يؤدي أي تراجع في الاتفاق أو تحول في سياسة الفيدرالي نحو خفض الفائدة إلى دفع الفضة لتسجيل مكاسب أقوى. في المقابل، استمرار السياسات الصارمة أو تصاعد التوترات الجيوسياسية قد يُبقي المعدن في نطاق تراكمي. من المهم أيضًا مراقبة مستوى 68.50 دولارًا كمقياس تقني للاتجاه القريب.