Article details
يواصل الذهب (__) تداولاته أعلى مستوى 4300 دولار خلال جلسة آسيا يوم الأربعاء، مدعومًا بضعف الدولار الأميركي (__) الناتج عن التفاؤل بتحقيق تقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. ومع ذلك، يعاني الذهب من نقص في الزخم للارتفاع فوق هذه المنطقة، مما يعكس انتظار المتداولين لقرار الاحتياطي الفيدرالي القادم بشأن السياسة النقدية. يُعتبر قرار الفيدرالي الأميركي عاملاً محوريًا في تحديد مسار الذهب، حيث تؤدي انخفاضات أسعار الفائدة إلى تقليل تكلفة الفرصة البديلة لاحتواء الذهب. تُظهر الحركات الحالية توازنًا دقيقًا بين المخاطر الجيوسياسية والسياسات النقدية. يُعزز ضعف الدولار الطلب على الذهب كملاذ آمن، بينما قد تؤثر قرارات الفيدرالي بشكل Live على توجهات السوق. يراقب المتداولون عن كثب أداء الدولار أمام اليورو والين، حيث تؤثر حركات العملات المتقاطعة على الطلب الإقليمي على الذهب. بالنسبة للمستثمرين في منطقة الخليج، فإن تأثير التغيرات في سعر الفائدة على قيمة العملات المحلية يجعل الذهب أداة هامة لمتاجرة المخاطر الجيوسياسية. يُنصح المستثمرين في منطقة الشرق الأوسط بمراقبة مستويات 4350 دولار (المقاومة) و4250 دولار (الدعم) كمفاتيح محتملة. كما يجب الانتباه إلى أي تطورات في المفاوضات الإيرانية، حيث قد تؤثر على تدفق رؤوس الأموال إلى الذهب كملاذ آمن. تأثير قرار الفيدرالي قد يكون أكثر وضوحًا في الجلسة الأميركية، مما يُشكل فرصة للمتداولين لتحديد اتجاهات السوق القصيرة المدى.