Article details
ارتفع سعر الذهب فوق 4300 دولار للأونصة مع ترقب المتداولين للتطورات المتعلقة بإطار السلام بين الولايات المتحدة وإيران. وبحسب آخر البيانات، يتداول زوج __ حول 4340 دولارًا، مسجلاً زيادة بنسبة 0.70% خلال اليوم. يُعزى هذا الارتفاع إلى التكهنات بشأن قرار الاحتياطي الفيدرالي القادم وتوترات الجغرافيا السياسية بين البلدين. يشير المحللون إلى أن خفض الفيدرالي للفائدة في الأشهر المقبلة قد يعزز من جاذبية الذهب كأصل آمن. يركز السوق أيضًا على مفاوضات الولايات المتحدة وإيران، مما يضيف طبقة من التقلبات في أسعار الذهب. قد تقلل تهدئة التوترات من الطلب على الذهب كملاذ آمن، بينما قد ترفع الصراعات المستمرة الأسعار. يراقب المتداولون أيضًا توقعات الفيدرالي بشأن التضخم وبيانات العمالة، التي ستحدد السياسة النقدية وبالتالي قوة الدولار مقابل الذهب. تفاعل هذه العوامل يجعل الذهب مؤشرًا رئيسيًا لمشاعر المخاطرة العالمية. للمستثمرين، ستكون الأسابيع القادمة حاسمة. من المرجح أن يحدد اجتماع الفيدرالي القادم ومسار العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران حركة الأسعار على المدى القصير. ومع ذلك، تعتمد الاتجاهات على المدى الطويل على العوامل الاقتصادية الكبيرة مثل استمرار التضخم والنمو الاقتصادي العالمي. يُنصح بمراقبة مستويات المقاومة الفنية حول 4400 و4500 دولار، والتي قد تشير إلى زخم صاعد إضافي إذا تم كسرها.