Article details

أشار خبراء سكوتيابانك شاون أوس وإريك توريه إلى أن بيانات مؤشر __ الألمانى الضعيفة، الناتجة عن التوترات الجيوسياسية في الخليج وارتفاع تقلبات أسعار الطاقة، أثرت سلبًا على توقعات النمو الألمانى. رغم هذه التحديات، أظهر اليورو صلابة أمام الدولار الأمريكي، مع ثبات زوج اليورو/الدولار بالقرب من مستويات الدعم المهمة. أوضح الخبراء أن الاقتصادات الأوروبية تواجه ضغوطًا، لكن المشاركين في السوق يركزون على سياسات البنوك المركزية والاختلافات التضخمية أكثر من المخاطر الإقليمية. للمستثمرين، يظل زوج اليورو/الدولار تركيزًا رئيسيًا حيث يوازن بين الضعف الاقتصادى والتدخل المحتمل للبنوك المركزية. القدرة على الحفاظ على الدعم عند 1.0700-1.0750 قد تشير إلى ارتداد قصير المدى، بينما قد تسارع الانهيار إلى قوة الدولار الأمريكي مع سياسات مالية متباينة. يجب على المستثمرين مراقبة بيانات السياسة النقدية من البنك الأوروبي والاحتياطي الفيدرالي، بالإضافة إلى قرارات منظمة أوبك+ حول أسعار الطاقة. من المهم مراقبة التفاعل بين التوترات الخليجية وأسواق الطاقة. من غير المرجح أن يشهد اليورو ارتدادًا مستدامًا دون مؤشرات واضحة على خفض أسعار الفائدة من البنك الأوروبي أو رفعها من الفيدرالي. يجب على المضاربين أيضًا مراقبة الاختراقات الفنية فوق 1.0900 أو تحت 1.0600، التي قد تثير تحركات إعادة التوازن في السوق.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗