Article details

حافظ مقياس الدولار الأمريكي (__) على مكاسبه قرب مستوى 99.00 مع تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، مما دفع المستثمرين إلى التحول إلى الأصول الآمنة. سجل المؤشر ارتفاعًا بنسبة 0.4% خلال الأسبوع الجاري، مدفوعًا بتراجع التوقعات من خفض الفيدرالي الأمريكي للأسعار بشكل عدائي وارتفاع التقلبات المرتبطة بالعقوبات. تعزز الدولار القوي ضغوطًا على العملات الناشئة والسلع المقومة بالدولار، مما قد يؤثر على المستثمرين في الخليج الذين يمتلكون مراكز في النفط والأسهم المحلية. يراقب التجار عن كثب رد فعل إيران على الأنشطة العسكرية الأمريكية الأخيرة والإجراءات العقابية المحتملة، والتي قد تؤدي إلى شراء إضافي للدولار. سيؤثر تباين السياسات النقدية بين البنوك المركزية وديناميكيات سوق الطاقة على مسار الدولار في الأسابيع المقبلة. تواجه __ مقاومة رئيسية عند 99.50، حيث قد يؤدي اختراق هذا المستوى إلى تمديد المكاسب نحو 100.00. في المقابل، قد تشير انخفاضات تحت 98.50 إلى ضعف الزخم. يجب على المستثمرين في منطقة الخليج مراقبة بيانات التضخم الأمريكية وقرارات منظمة أوبك+ بشأن الإنتاج كمحفزات محتملة في المدى القريب.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗