Article details
أكد ستيفن ميران، عضو في الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي)، دعمه لثلاثة أو أربعة خفضات لأسعار الفائدة في عام 2024 خلال مناقشة في جلسات التمويل العالمية لمنظمة إعادة تشكيل مؤتمر بريتون وودز في واشنطن. تأتي هذه التصريحات ضمن مؤشرات سابقة من البنك المركزي الأمريكي على تحول السياسة النقدية نحو التيسير، مع تراجع التضخم وتهدئة وتيرة النمو الاقتصادي. أشار ميران إلى أهمية تحقيق توازن بين خفض الفائدة لتحفيز النشاط الاقتصادي دون إشعال ضغوط التضخم. تُعزز هذه التصريحات التوقعات السوقية بخفض الفائدة الأمريكية، مما قد يؤدي إلى ضعف الدولار الأمريكي وارتفاع الأصول عالية المخاطرة. يُنصح التجار بمراقبة البيانات الاقتصادية القادمة، خصوصًا تقارير التضخم والتوظيف، لتحديد توقيت وحجم الخفض المحتمل. قد يؤثر تحول البنك المركزي الأمريكي عن السياسة الصارمة على تدفق رؤوس الأموال العالمية وقرارات البنوك المركزية في الأسواق الناشئة. في سوق العملات الأجنبية، يُعتبر ضعف الدولار مُحفزًا للعملات غير الأمريكية والسلع المقومة بالدولار. يُنصح المستثمرين في منطقة الخليج بمراقبة كسر Technical Indicators للدولار الأمريكي ومستويات الدعم المهمة في أزواج العملات الرئيسية. ستظل الاتصالات المصرفية المركزية عاملاً حاسمًا، مع اجتماع الاحتياطي الفيدرالي القادم في سبتمبر كمحور محتمل للتحركات السوقية.