Article details

يظل سعر خام غرب تكساس (__) متجمدًا بالقرب من 88.00 دولارًا رغم ارتفاع طفيف من مستويات دون 85 دولارًا في بداية الأسبوع، مما يشير إلى ثلاثة أيام متتالية من الضعف. هذا التحرك يعكس صراعًا بين المخاطر الجيوسياسية في مضيق هرمز والتفاؤل بشأن الدبلوماسية النووية مع إيران. يراقب المتعاملون عن كثب ما إذا كانت قرارات منظمة أوبك+ بخفض الإنتاج ستدعم السعر ضد الضغوط الهابطة من الطلب العالمي المتباطئ وزيادة المخزونات الأمريكية. تُعتبر هذه الحيرة مهمة للأسواق السلعية لأنها تبرز التوازن الحساس بين تعطيلات العرض والحلول الدبلوماسية. مضيق هرمز، وهو عنق زجاجة طاقة حيوي، يظل متغيرًا غير مؤكد، بينما قد تخفف التقدم في المحادثات الأمريكية الإيرانية من مخاوف العرض المرتبطة بالعقوبات. يجب على المتعاملين مراقبة الاجتماعات القادمة لأوبك+ وبيانات الطاقة الأمريكية للحصول على مؤشرات على الاتجاه. للمستثمرين في الخليج، يُظهر الجمود حساسية المنطقة للمواجهات الجيوسياسية. التفاعل بين أمن مضيق هرمز وصادرات النفط الإيرانية سيحدد على الأرجح التقلبات السعرية في المدى القصير. المستويات المفتاحية التي يجب مراقبتها تشمل 85 دولارًا (دعم) و90 دولارًا (مقاومة)، مع احتمال كسر واضح إذا تمكن جانب من كسب الزخم.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗