Article details

ارتدت زوجة الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني (__) من مستوى 155.01 في الأسبوع الماضي لكنها فقدت زخماً بعد الوصول إلى 159.33، مما يشير إلى وجود مقاومة قوية في هذه المنطقة. يبقى التحيز التقني محايداً في البداية، مع هدف محتمل عند 160.71 إذا تجاوز الزوج مستوى 159.24. من ناحية أخرى، قد يؤدي كسر الدعم عند 157.30 إلى تحويل التحيز إلى سلبي، مما يشير إلى بدء موجة تصحيحية ثالثة على المدى القصير. يتحرك الزوج حالياً داخل نطاق محدد بين 155.01 و160.71، مع تركيز كبير على اختراق هذا النطاق. لدى المتداولين في سوق الفوركس، يُعتبر هذا التحليل مهماً لتحديد مستويات الدعم والمقاومة التي قد تؤثر على التقلبات القصيرة المدى. قد يجذب اختراق فوق 160.71 مراكز شراء، بينما قد يؤدي انخفاض تحت 157.30 إلى زيادة الضغط البيعي المؤقت. يُنصح بالحذر بسبب التحيز المحايد حتى يظهر اتجاه واضح. نظراً لحساسية الزوج للتغيرات في الفروق بين سعر الفائدة الأمريكي والياباني، قد تؤدي أي قرارات من الاحتياطي الفيدرالي أو المصرف الوطني الياباني إلى تأثيرات أكبر على السعر. للمستثمرين في منطقة الخليج، يُنصح بمراقبة حركة __ عن كثب، حيث أن تحركات مستمرة خارج هذه المستويات قد تؤثر على استراتيجيات التحوط والمضاربة. الأحداث القادمة المهمة تشمل بيانات التوظيف الأمريكية وبيانات السياسة النقدية من المصرف الياباني. من المهم أيضاً مراقبة مستويات رجوع فيبوناتشي ضمن النطاق 155.01-160.71 كنقاط دخول/خروج محتملة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗