Article details

أشار خبراء بنك باريباس إلى توقعهم تراجع الدولار الأمريكي بشكل تدريجي خلال 2026، مدعومين بتحسن الاقتصاد الأمريكي وانخفاض التضخم. من المتوقع أن يرتفع نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 2.7% مع تراجع التضخم إلى 3.1%، مما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي للحفاظ على معدلات الفائدة ضمن نطاق 3.5%-3.75% دون تغيير. هذا الوضع يشير إلى ضعف الدولار أمام العملات الرئيسية الأخرى. من الناحية الاقتصادية، قد يؤدي توقف الاحتياطي الفيدرالي عن رفع الفائدة إلى ضغط على الدولار، خاصة أمام العملات ذات العائد المرتفع مثل الدولار الأسترالي أو النيوزيلندي. بالنسبة للمستثمرين في الخليج، قد يُعتبر هذا التراجع فرصة لتعزيز مشاركتهم في الأسواق الناشئة أو السلع المقومة بالدولار مثل الذهب والنفط. كما سيؤثر هذا التوجه على تدفق رؤوس الأموال من الدولار إلى العملات الأخرى. يُنصح المستثمرين في منطقة الخليج بمراقبة البيانات الاقتصادية الأمريكية القادمة، مثل مؤشرات التوظيف والتضخم، لتحديد مسار السياسة النقدية الأمريكية. إذا ظهرت بيانات أقوى من المتوقع، فقد يدعم ذلك الدولار، بينما البيانات الأضعف قد تؤدي إلى تسارع في تراجعه. كما ستلعب تصريحات البنوك المركزية والطلب على المخاطرة العالمية دورًا في تحديد اتجاه الدولار.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗