Article details
شهدت الأسواق العالمية تقلبات حادة مع تفاقم مخاوف التباطؤ الاقتصادي، مدفوعة ببيانات التصنيع الأضعف من المتوقع من الصين ومنطقة اليورو. تراجعت المؤشرات الرئيسية مثل مؤشر & 500 وناسداك بنسبة 1.2% و1.5% على التوالي، بينما تراجع سعر النفط الخام إلى أقل من 75 دولاراً للبرميل. يشير المستثمرون الآن إلى احتمال أكبر لخفض البنوك المركزية لأسعار الفائدة في الربع الأخير من عام 2024، مع تغير توقعات السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي من الحذر إلى التردد. تُظهر هذه البيعات مخاوف متزايدة من مخاطر التضخم المرتفع والركود، مما يزيد من التوتر في الظروف المالية. يراقب التجار بيانات التوظيف الأمريكية واجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي في يونيو لمعرفة مؤشرات على التيسير النقدي. يواجه القطاع التكنولوجي، خصوصاً الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، تصحيحاً حاداً بسبب تراجع توقعات النمو. هذا التقلب يخلق فرصاً للتداول ضمن نطاقات سعرية لكنه يزيد من المخاطر على المراكز المشتراة بالرافعة المالية. يجب على المستثمرين في منطقة الخليج مراقبة التفاعل بين أسعار النفط وأسواق الأسهم الإقليمية، حيث قد تضغط الأسعار المنخفضة على اقتصادات دول الخليج. ضعف الدولار أمام اليورو والين قد يؤثر أيضاً على توازنات التجارة في الخليج. الأحداث المهمة القادمة تشمل ملاحظات اجتماع الفيدرالي الأمريكي في يونيو وقرارات منظمة أوبك+ حول الإنتاج في يوليو.