Article details
تراجعت أسعار الفضة للجلسة الثالثة على التوالي، مسجلة هبوطاً يزيد عن 3.32% يوم الجمعة نتيجة تعزيز الدولار الأمريكي قوته وارتفاع عوائد السندات الأمريكية، وهي نتيجة Liveة لتبني الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) سياسة صارمة. هذا التراجع أدى إلى انخفاض الفضة تحت المتوسط المتحرك لـ 200 يوم، وهو مستوى فني رئيسي يشير عادةً إلى تغيير في توقعات السوق. يشير المحللون إلى أن دورة رفع الفائدة من قبل الفيدرالي تضغط على الأصول التي لا تدر عوائد مثل الفضة، والتي تواجه صعوبات أمام الدولار القوي. قد يستهدف البائعون قصير الأمد الآن مستوى 61 دولاراً كمنطقة دعم محتملة. يُظهر تراجع الفضة الضغوط الأوسع الناتجة عن سياسات البنوك المركزية على أسواق السلع. يراقب التجار عن كثب مسار السياسة النقدية للفيدرالي، حيث قد تؤدي استمرار معدلات الفائدة المرتفعة إلى تمديد هيمنة الدولار وتأثيره السلبي على أسعار الفضة. كما أن الانهيار تحت المتوسط المتحرك لـ 200 يوم قد يحفز بيعاً فنياً إضافياً، خاصة إذا فشل مستوى 61 دولاراً في الصمود. يُنصح المشاركين في السوق بمراقبة البيع المتواصل أو الانتعاشات قصيرة المدى الناتجة عن عمليات جني الأرباح في الدولار. للمستثمرين في منطقة الخليج، يعكس تراجع الفضة تحديات الاستثمار في المعادن الثمينة في بيئة ترتفع فيها معدلات الفائدة. قد يحتاج التجار الإقليميون إلى إعادة تقييم مشاركتهم في هذه الأصول واعتبار استراتيجيات تحوط ضد التقلبات في الدولار. المؤشرات المهمة لمراقبتها تشمل خطابات الفيدرالي القادمة، بيانات التضخم، ومقياس الدولار (__)، والتي قد توفر إشارات عن استمرارية الاتجاه الهابط الحالي في الفضة.