Article details

تعرض سعر الفضة (__) تعافيًا جزئيًا يوم الاثنين لكنه ظل تحت الضغط بسبب التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، التي أدت إلى انخفاض فجوة نهاية الأسبوع. اختبر المعدن المتوسط المتحرك البسيط 100 يوم عند 75.58 دولار، وهو مستوى تقني رئيسي، قبل أن يتعادل بالقرب من 75.58 دولار بعد لمسه منخفض يومي عند 72.61 دولار. يراقب المتعاملون ما إذا كان المتوسط المتحرك 100 يوم قادرًا على الحفاظ على دوره كدعم، حيث قد يؤدي كسره إلى فتح الباب أمام هبوط إضافي نحو 72.61 دولار أو أقل. المتوسط المتحرك 100 يوم هو مؤشر تقني شائع لتحديد اتجاه السوق، وفشل المعدن في تأكيد دعمه يشير إلى تراجع الزخم الصعودي. من الناحية الجيوسياسية، يمثل المتوسط المتحرك 100 يوم مستوى نفسيًا وتقنيًا مهمًا لتحديد مسار الفضة القصير المدى. قد يؤدي الهبوط المستمر تحت هذا المستوى إلى تحفيز ترند هبوطي أوسع في السلع، خاصة إذا تفاقمت التوترات الجيوسياسية أو قوة الدولار الأمريكي. يجب على المتعاملين مراقبة مستوى 75 دولارًا النفسي، الذي عمل تاريخيًا كمقاومة متحول إلى دعم في حركة سعر الفضة. أداء المعدن هنا سيؤثر على التوزيع في السلع المرتبطة مثل الذهب والمعادن الصناعية. للمستثمرين في الخليج، حيث تمثل السلع جزءًا كبيرًا من محفظة الاستثمار، ستكون نتيجة هذا الاختبار التقني لها تأثيرات على السوق العالمية. إذا سيطر البائعون، قد تواجه الفضة ضغوطًا هبوطية جديدة، مما يؤثر على استراتيجيات التحوط وتخصيص المحفظة. يجب على المستثمرين مراقبة البيع المستمر تحت 72.61 دولار أو ارتدادًا فوق 75 دولارًا لتحديد المرحلة التالية من الاتجاه. سيظل السياسات المصرفية المركزية والتطورات الجيوسياسية عوامل رئيسية في الأسابيع القادمة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗