Article details

أشار خبير البنك الوطني للتجارة (__) أنجيلو كاتسوراس إلى أن تصاعد التوترات مع إيران قد يؤدي إلى اضطرابات كبيرة في سوق النفط والغاز العالمية. يُعتبر ممر هرمز، وهو نقطة حيوية لتصدير النفط، والبنية التحتية للطاقة هدفًا محتملًا، مما قد يسبب انقطاعات في سلاسل التوريد وارتفاعًا في تقلبات الأسعار. أوضح كاتسوراس أن أي ضرر جسدي أو حصار في المنطقة سيكون له تأثير فوري وواسع النطاق على أمن الطاقة العالمي. من الناحية الاقتصادية، يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي في الشرق الأوسط إلى تقلبات حادة في أسعار النفط. يراقب التجار والمستثمرون التطورات عن كثب، حيث يمكن أن تؤدي مجرد تهديدات بالنزاع إلى شراء تكليفي وضغوط التضخم. قطاع الطاقة، بما في ذلك شركات إنتاج النفط وأوراق مالية مرتبطة بالسلع، هو الأكثر عرضة لهذه الصدمات. من المهم للمستثمرين في الخليج والمحيط أن يتابعوا التحديثات حول الجهود الدبلوماسية أو الحركات العسكرية التي قد تخفف أو تزيد من حدة الأزمة. قد تتدخل البنوك المركزية والحكومات لاستقرار الأسواق إذا ساءت الأوضاع. يُنصح التجار بالتحوط ضد التقلبات المحتملة من خلال تعديل مراكزهم في عقود النفط الخام ومشتقاته.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗