Article details

تعرض سعر الذهب لضغوط هبوطية هذا الأسبوع مع تقييم الأسواق لتوقعات صارمة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي (الفيدرالي) في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. يبقى المستثمرون حذرين، إذ تؤثر احتمالات رفع الفيدرالي لأسعار الفائدة وتزايد المخاطر الجيوسياسية على جاذبية الذهب كأصل آمن. قوة الدولار الأميركي أمام العملات الرئيسية زادت من ضغوط الذهب. يشير المحللون إلى أن الذهب وجد دعماً مؤقتاً قرب 1900 دولار للأونصة، لكن الضعف المستمر يعكس تفضيل المتعاملين للاستقرار القصير المدى على الملاذات الآمنة طويلة المدى. الجو الهابط ناتج عن توقعات بسلسلة تضييق من الفيدرالي وتراجع الطلب على الأصول غير المدرة للدخل مثل الذهب. بالنسبة للمتداولين، هذا يخلق بيئة صعبة حيث قد تزداد تقلبات الذهب إذا اندفعت التوترات الأميركية-الإيرانية أو تغيرت إشارات السياسة النقدية بشكل غير متوقع. تؤثر قوة الدولار أيضاً على أسعار الذهب، إذ تصبح الأصول المقومة بالدولار أكثر جاذبية مع ارتفاع أسعار الفائدة. من المهم للمستثمرين في منطقة الخليج مراقبة خطاب رئيس الفيدرالي جيروم باول القادم للحصول على أدلة حول اتجاه السياسة النقدية ومتابعة التطورات الدبلوماسية الأميركية-الإيرانية. تشير Technical Indicators إلى مستوى دعم حيوي عند 1880 دولاراً، وانهيار هذا الدعم قد يفتح الباب لانخفاضات إضافية نحو 1850 دولاراً. قد يحتاج المتداولون إلى توازن بين المخاطر الجيوسياسية ونتائج السياسة النقدية في اتخاذ قراراتهم.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗