Article details

تراجعت أسعار الذهب عن المكاسب الأخيرة بسبب عدم اليقين حول اتفاق إيران النووي المحتمل و هوكشي من الاحتياطي الفيدرالي الذي دعم الدولار الأمريكي. بعد ارتفاع طفيف في التداولات الآسيوية إلى 4246-4247 دولارًا، توقف الذهب عن التقدم، دون التمكّن من تعزيز التعافي الذي سجله يوم الأربعاء من أدنى مستوياته منذ نوفمبر 2025. إشارات الفيدرالي إلى استمرار أسعار الفائدة المرتفعة والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط خلقت بيئة مواتية للدولار، مما يضغط على الطلب على الذهب. قوة الدولار مهمة للمستثمرين في الذهب، حيث يتم تسعيره بالدولار ويكون عكسيًا مرتبطًا بالعملة. سياسة الفيدرالي الهوكشية تزيد من تكلفة الفرصة البديلة لاحتواء الأصول التي لا تدرّ عائدًا مثل الذهب، بينما تدفع المخاطر الجيوسياسية المستثمرين نحو الدولار كملاذ آمن. هذه الديناميكية قد تضغط على الذهب أكثر ما لم يحدث تغيير في سياسة البنوك المركزية أو حل لخلاف إيران. للمستثمرين في الخليج، ستظل المتابعة مركزة على البيانات الاقتصادية والبيانات الصادرة عن الفيدرالي لتحديد توقيت خفض أسعار الفائدة. كما أن التطورات الجيوسياسية، خصوصًا في الشرق الأوسط، ستؤثر على الطلب على الملاذ الآمن. يُنصح بمراقبة أداء الدولار أمام العملات الأخرى والمستويات الفنية للذهب لتحديد إشارات الاختراق أو العكس.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗