Article details
تراجعت أسعار الذهب يوم الخميس مع إشارات صارمة من الاحتياطي الفيدرالي الأميركي وعدم اليقين الجيوسياسي في إيران، مما عزز الدولار الأميركي. فشل المعدن النفيس، الذي شهد ارتفاعًا طفيفًا في جلسات آسيا، في الحفاظ على مكاسبه فوق مستوى 4450 دولارًا، أدنى مستوى له منذ 30 مارس. يُعزى التراجع إلى توقعات متزايدة بزيادة أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي ومخاوف مستمرة من إمكانية تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مما يعزز الدولار كملاذ آمن. للمستثمرين، يُظهر هذا التحرك العلاقة العكسية بين الذهب والدولار. يصبح الذهب أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى عند ارتفاع الدولار، مما يقلل الطلب عليه. كما أن دورة تشديد السياسة من الفيدرالي عادة ما تضغط على الأصول التي لا تُدرّ عوائد مثل الذهب. يعكس التراجع الأخير أيضًا تحسن المعنويات الاستثمارية المخاطرة، مع تفضيل المستثمرين الأسهم على الملاذات الآمنة التقليدية. من المهم للمستثمرين في الخليج مراقبة البيانات القادمة من الفيدرالي الأميركي والتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، خاصةً في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، التي قد تؤثر على الدولار والذهب. كما يُنصح بمراقبة مستوى 4450 دولارًا كمقياس تقني محوري.