Article details

ارتفعت أسعار الذهب الجمعة مع مراقبة المستثمرين تقارير عن اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مما قد يخفف القيود على الشحن عبر مضيق هرمز. وعلى الرغم من أن الذهب سجل أدنى مستوى له في شهرين في وقت سابق من الأسبوع، إلا أنه عاد للارتفاع بفضل التفاؤل بشأن الاتفاق، رغم أن المكاسب كانت متواضعة بنسبة 0.1% للذهب الفوري والعقود الآجلة الأمريكية. يبقى السوق حذرًا لأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يصادق على الاتفاق بعد، وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن الاتفاق ما زال غير مكتمل. كما ساعدت مخاوف التضخم الأمريكي المرتفع والأسعار المرتفعة للفائدة لفترة طويلة في دعم الذهب. تواصل الضبابية الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط تأثيرها على الطلب الآمن على الذهب. قد يؤدي اتفاق وقف إطلاق النار المُبرم رسمياً إلى تقليل التوترات في المنطقة، مما يؤثر على أسعار النفط والتجارة العالمية. ومع ذلك، تخلق عدم وضوح حول الموافقة على الاتفاق تقلبات في السوق، حيث يوازن التجار بين المخاطر والتحفظ. أظهر سوق المعادن الثمينة أداءً مختلطًا، مع ارتفاع الفضة والبالماديوم وهبوط البلاتين. من المهم للمستثمرين في الخليج والم__ مراقبة تطورات اتفاق وقف إطلاق النار الأمريكي الإيراني وتأثيره على أسواق الطاقة. كما يجب الانتباه إلى بيانات التضخم الأمريكية القادمة ورسائل السياسة النقدية من الاحتياطي الفيدرالي، التي قد تشكل مسار الذهب. تشير الحركة السعرية الحالية إلى اختبار مستويات الدعم والمقاومة الحرجة، مع احتمال حدوث تحركات أكبر إذا تغيرت الرؤية الجيوسياسية بشكل كبير.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗