Article details

تراجعت أسعار الذهب أكثر بسبب عدم اليقين المحيط بمحادثات إيران النووية وارتفاع توقعات أسعار الفائدة الأمريكية، مما عزز من قيمة الدولار الأمريكي. ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي (__) إلى أعلى مستوى له في أسبوعين، مما جعل الذهب أقل جاذبية للمستثمرين غير الدولاريين. التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط و المتشدد ل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن رفع أسعار الفائدة أثقلت من عبء المعدن الثمين. يشير المحللون إلى أن جاذبية الذهب كملاذ آمن تُخفيضها قوة الدولار ومخاوف التضخم. هذا التراجع له تأثير على المستثمرين في الأسواق الناشئة، خاصة في دول الخليج، حيث تؤثر هيمنة الدولار على تخصيص المحفظة الاستثمارية. يراقب التجار بعناية إشارات السياسة من الاحتياطي الفيدرالي ومحادثات إيران النووية، والتي قد تثير التقلبات في الذهب والأسهم على حد سواء. المتوسط المتحرك لـ 200 يوم عند 1950 دولاراً للأونصة قد يكون مستوى دعم حاسم للذهب في القريب العاجل. للمستثمرين في الخليج، تقدم قوة الدولار مقابل الذهب معضلة استراتيجية بين تحوط التضخم بالذهب أو الاستفادة من الأصول الدولارية ذات العائد الأعلى. النقاط المراقبة الرئيسية تشمل محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في يونيو والإنجازات المحتملة في محادثات إيران النووية. تشير Technical Indicators إلى موقف باريشي حتى يتم كسر مستوى 1920 دولاراً، مع احتمال اختبار 1880 دولاراً إذا استمرت الاتجاه الهابط.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗