Article details
كسر الذهب مستوى 4600 هذا الأسبوع، مما أثار تجدد الزخم الصعودي بعد تصحيح حاد في الفصل الأول. يثير هذا التحرك أسئلة حاسمة حول ما إذا كان هذا عودة مستدامة أم مجرد ارتداد مؤقت في ظل عدم اليقين الأوسع نطاقًا في الأسواق. يراقب المحللون الفنيون الفصل الثاني كفترة محورية لتحديد ما إذا كان الصعود سيتثبّت أو سيواجه عودة هبوطية. مستوى 4600 كان دائمًا يُعتبر مقاومة نفسية وتقنية، وربما يشير كسره إلى تغيّر في توجّه المستثمرين نحو الأصول الآمنة في ظل التوترات الجيوسياسية وتحولات السياسات النقدية للبنوك المركزية. للمستثمرين، أداء الذهب في الفصل الثاني أمر حاسم لتحديد المراكز. كسر مستمر فوق 4600 قد يجذب المشترين المؤسسيين الذين يبحثون عن ملاذات آمنة ضد التضخم، بينما قد يؤدي الانسحاب تحت هذا المستوى إلى إعادة تشغيل الضغط الهبوطي. يراقب المشاركون في السوق أيضًا الإشارات من الاحتياطي الفيدرالي والبنوك المركزية الأخرى، حيث تؤثر قرارات أسعار الفائدة وبرامج التحفيز الكمي Liveة على جاذبية الذهب. يعقد التوترات الجيوسياسية، خصوصًا في الشرق الأوسط، أيضًا صورة التوقعات. الأسابيع القادمة ستختبر مستويات الدعم والمقاومة الرئيسية حول 4550-4650. إذا تمسك الذهب فوق 4600، فقد يستهدف 4750-4800 في منتصف العام. في المقابل، قد يؤدي كسره تحت 4500 إلى إشارة إلى استمرار الاتجاه الهبوطي الذي شهده الفصل الأول. يجب على المستثمرين أيضًا مراقبة مؤشر الدولار الأمريكي وعائد السندات، التي تتحرك عادة عكس الذهب. معركة السيطرة على مستوى 4600 ستشكل مسار الأصل في النصف الثاني من عام 2026.