Article details

أشار خبراء إن.جي إيفا مانثي ووارن باترسون إلى استئناف البنوك المركزية شراء كميات كبيرة من الذهب في فبراير، مع تقدم بولندا في عمليات الشراء الصافية تليها الصين والجمهورية التشيكية. هذا الاتجاه يعكس جهود البنوك المركزية لتنويع الموارد وتحقيق التحوط ضد المخاطر الجيوسياسية. أشار الخبراء إلى أن هذا الطلب قد يؤدي إلى دعم أسعار الذهب، مما يمنع الانخفاضات الحادة رغم التقلبات السوقية الأوسع. للمستثمرين، يمثل شراء البنوك المركزية عامل استقرار في سوق الذهب. تاريخياً، كانت عمليات الشراء المستمرة من قبل الاقتصادات الكبيرة مؤشراً على الثقة طويلة الأمد في الذهب كأصل ملاذ آمن. هذا قد يقلل من مخاطر الانخفاض في أسعار الذهب، خاصة مع ارتفاع التضخم ومخاوف تقييم العملة. ومع ذلك، يجب على المستثمرين مراقبة التوازنات المعاكسة مثل قوة الدولار الأمريكي وتحركات أسعار الفائدة. من المهم للمستثمرين في الخليج والمشرق العربي مراقبة ما إذا كانت الأسواق الناشئة الأخرى ستنضم إلى الاتجاه الشرائي، وكيف تؤثر التوترات الجيوسياسية على استراتيجيات البنوك المركزية. كما يجب تقييم تأثير البيانات الاقتصادية العالمية على جاذبية الذهب مقارنة بالأسهم والسندات. الخلاصة أن الطلب من البنوك المركزية يظل متغيراً حاسماً في مسار أسعار الذهب.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗