Article details
تراجعت أسعار الذهب بنسبة 12% منذ تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، لتصل إلى 4600 دولار للأونصة. جاء التراجع بعد أن أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنذارًا جديدًا لإيران، مهددًا بشن ضربات على البنية التحتية الطاقوية والمدنية ما لم تُفتح مضيق هرمز. عادةً ما يرتفع الذهب كملاذ آمن في أوقات التوترات الجيوسياسية، لكن التطورات الأخيرة تشير إلى تغير في توقعات السوق. يحاول المتعاملون الآن تحديد ما إذا كان المستوى الحالي يعكس انخفاضًا مؤقتًا أم تصحيحًا أعمق ناتج عن تغير في تفضيلات المخاطرة. يُظهر تراجع الذهب تعقيد العلاقة بين المخاطر الجيوسياسية و السوق. بينما تزيد النزاعات من الطلب على الذهب كملاذ آمن، قد يؤدي موقف إدارة ترامب العدواني والتهديد بضربات عسكرية فورية إلى تقليل جاذبيته. هذا التحول قد يضغط على الذهب أكثر إذا تصاعدت التوترات أو قررت البنوك المركزية تعديل سياساتها النقدية. يجب على المستثمرين مراقبة الوضع في مضيق هرمز، والمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، ومشتريات البنوك المركزية من الذهب كمؤشرات على الاتجاه. للمستثمرين في الخليج والمنطقة العربية، تُظهر تقلبات سوق الذهب أهمية تنويع المحفظة لتقليل المخاطر الجيوسياسية. تقع المنطقة في قرب Live من النزاع في الشرق الأوسط، وتُعد اعتمادها على صادرات الطاقة يجعلها حساسة للانقطاعات في مضيق هرمز. يجب على المتعاملين مراقبة مستويات الدعم الفنية حول 4500 و4400 دولار، بالإضافة إلى أي ردود فعل من الاحتياطي الفيدرالي أو المصرف الأوروبي على سياسات تؤثر على أداء الذهب في الأسابيع القادمة.