Article details
أدى النزاع بين الولايات المتحدة وإيران إلى اضطرابات حادة في سوق الأسمدة في الخليج، حيث أدى إغلاق مضيق هرمز وتعطيل الإنتاج إلى توقف سلاسل التوريد العالمية. يُسهم الشرق الأوسط في توريد أكثر من 40% من اليوريا البحرية وحوالي 30% من الأمونيا، مما أدى إلى ارتفاع أسعار اليوريا بنسبة 65% وزيادة في أسعار الأمونيا والداب. أوضح المحللون أن الارتفاع يعود إلى توقف الإنتاج وتعطيل النقل، مع تفوق الأسمدة الصلبة على السائلة في الصادرات. تهدد هذه الاضطرابات أمن الغذاء العالمي والتضخم، إذ تعد الأسمدة عنصرًا أساسيًا في الزراعة. يواجه التجار والمستثمرون تقلبات حادة في أسواق السلع، مع اختلاف الأرباح بين الشركات المستفيدة من الأسعار المرتفعة والشركات المتضررة من انخفاض الحجم. تُظهر الحالة المخاطر الجيوسياسية المتأصلة في الطاقة والتجارة، خاصة للمناطق المعتمدة على صادرات الشرق الأوسط. يُنصح المستثمرين في الخليج بمراقبة مدة النزاع والتدابير المحتملة والتعافي في الإنتاج. تُظهر الأزمة نقاط ضعف في سلاسل التوريد الإقليمية وتحتاج إلى تنويع. الأصول الرئيسية المراقبة هي اليوريا والأمونيا والداب، مع حساسية الأسعار المستمرة للتطورات الجيوسياسية.