Article details
أشارت باركليز إلى أن التوترات الجيوسياسية المرتبطة بإيران قد تؤثر بشكل محدود على سوق الفولاذ العالمي، مشيرة إلى أن الصين تلعب دورًا محوريًا في إنتاج وطلب الفولاذ، مما يقلل من تأثير الأزمات الإقليمية. وخلصت الدراسة إلى أن الأسعار العالمية أكثر حساسية تجاه السياسات الاقتصادية الصينية واتجاهات الطلب، حيث تساهم الصين بحوالي 50% من إنتاج الفولاذ العالمي، مما يجعلها المحرك الرئيسي لأسواق الفولاذ. لهذا، يُعتبر التركيز على صحة الاقتصاد الصيني والتغيرات التنظيمية وخطط الإنفاق على البنية التحتية أكثر أهمية للمستثمرين من المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط. كما لفتت الدراسة إلى أن أي اضطرابات في سلسلة التوريد الناتجة عن الضربات الإيرانية لن تُعوّض التأثير الاستقرار الذي تقدمه الصين. هذا قد يؤدي إلى بيئة تداول أكثر تنبؤًا للاصول المرتبطة بالفولاذ. من المهم للمستثمرين في منطقة الخليج مراقبة تقارير الناتج المحلي الإجمالي الصيني الفصلية وبيانات إنتاج الفولاذ والبيانات المتعلقة بالسياسات الحكومية. كما أن أي تغيرات في الموقف الجيوسياسي الإيراني أو العقوبات قد تعيد إدخال عدم اليقين، لكن باركليز تؤكد أن هذه العوامل ثانوية مقارنة بتأثير الصين على السوق. يُنصح بموازنة تقييم المخاطر الإقليمية مع المؤشرات الاقتصادية الكبيرة.