يُتوقع أن يبقي البنك المركزي الأوروبي على مرونته في اتخاذ قرارات خفض الفائدة بسبب التضخم المنخفض في منطقة اليورو. ستكون بيانات التضخم لشهر فبراير مؤشرًا رئيسيًا لتحديد مسار البنك، حيث قد تدعم البيانات الأضعف حجة التيسير النقدي. هذا الارتباك قد يؤدي إلى تقلبات أكبر في زوج اليورو/الدولار. تظل آفاق اقتصاد منطقة اليورو هشة مع استمرار الضغوط التضخمية رغم نمو الاستهلاك المتواضع. يجب على المستثمرين في منطقة الخليج مراقبة إشارات السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي وبيانات التضخم لتحديد اتجاه اليورو.

أضف تعليق ..