ارتفع زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي بنسبة 0.75% تقريبًا في جلسة الاثنين، مسجلًا ارتدادًا من أدنى مستوى إغلاق يوم الجمعة عند 1.3220 نحو 1.3300. هذا التحرك يأتي في سياق تراجع عام للدولار الأمريكي مقابل العملات الرئيسية بسبب بيانات اقتصادية مختلطة وتكهنات حول سياسة الاحتياطي الفيدرالي. يراقب المتعاملون قدرة الزوج على الحفاظ على مستويات المقاومة المهمة، حيث قد يشير اختراق مستدام فوق 1.3350 إلى استعادة الزخم الصعودي. يُعزى تراجع الدولار إلى تراجع توقعات السوق لرفع الفائدة بشكل عنيف من قبل الاحتياطي الفيدرالي، مع تسعير المستثمرين احتمال تعليق رفع أسعار الفائدة. هذا الديناميكي يدعم زوج الجنيه الإسترليني/الدولار، الذي يتحرك عادة عكس قوة الدولار. بالنسبة للمستثمرين في سوق الفوركس، تقدم تقلبات هذا الزوج فرصًا للتداول على المدى القصير مع مخاطر مرتبطة بالإفصاحات الاقتصادية القادمة من المملكة المتحدة والولايات المتحدة. من المهم للمستثمرين في منطقة الخليج والمجلس التعاون مراقبة قرار بنك إنجلترا القادم وبيانات التضخم البريطانية، التي قد تؤثر على اتجاه الجنيه الإسترليني. بالإضافة إلى ذلك، قد توفر ملاحظات الاحتياطي الفيدرالي عن اجتماع السياسة الأخير أدلة إضافية حول مسار الدولار. تشير المؤشرات الفنية إلى أن مستوى 1.3300 هو محوري للحفاظ على المعنويات الصعودية، حيث قد يؤدي كسره إلى تحويل الزخم مرة أخرى نحو الدببة.

أضف تعليق ..