تراجعت زوج اليورو/الدولار نحو 0.21% يوم الخميس مع سيطرة المعنويات المحفوفة بالمخاطر بسبب التوترات المستمرة في الشرق الأوسط. ساهمت بيانات اقتصادية قوية من الولايات المتحدة، بما في ذلك تحسن مؤشرات الصناعة والسوق العمل، في تعزيز جاذبية الدولار، مما دفع اليورو للهبوط نحو مستوى 1.1600. يراقب التجار عن كثب استجابة الفيدرالي الأمريكي المحتملة وتطورات الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة. تُظهر هذه الحركة قوة الدولار أمام اليورو، مدفوعة بمسار سياسات مالية متباعد بين البنوك المركزية. ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) إلى 103.5، مما يعكس الثقة المتجددة في العملة الخضراء. بالنسبة للمستثمرين في سوق الفوركس، أصبح مستوى 1.1600 الآن منطقة دعم حاسمة، حيث قد يؤدي كسرها إلى تسريع الزخم الهبوطي. من المهم للمستثمرين في الخليج والمشرق العربي مراقبة تقرير الرواتب غير الزراعية يوم الجمعة للحصول على أدلة إضافية حول زخم الدولار. قد تؤثر تطورات الصراع في الشرق الأوسط على أسعار النفط ومدى رغبة المستثمرين في المخاطرة، مما يُثير تقلبات زوج اليورو/الدولار. تشير المؤشرات الفنية إلى اتجاه هبوطي إذا فشل الزوج في استعادة مستوى المقاومة عند 1.1700.

أضف تعليق ..