أصدر بنك سكوتيابانك تحليلًا مفصلاً حول احتمالات تجديد اتفاقية ، حيث أشار إلى أن السيناريو الأساسي هو تمديد الاتفاق دون تغييرات جوهرية. وحسب التحليل، هناك 42.5% احتمال لتجديد الاتفاق قبل انتخابات منتصف الولاية الأمريكية، و37.5% لبقاء المراجعة السنوية (التي تُعَدّ عدمية ممتدة). لكن البنك حذّر من مخاطر ذيلية تشمل انسحابًا كاملًا (10% احتمال). وبحسب المحاكاة الاقتصادية، قد تنخفض الناتج المحلي الإجمالي الكندي بنسبة 1.9% في سيناريو التعرفة الجمركية الشديدة، مما يدفع البنك الكندي إلى خفض أسعار الفائدة. أما الولايات المتحدة فستعاني انخفاضًا طفيفًا في الناتج المحلي لكنها ستواجه ارتفاعًا في التضخم، مما يعقد سياسة الاحتياطي الفيدرالي. تؤثر هذه التطورات على سوق الصرف الأجنبي، خاصة زوجي CAD/USD و/، حيث يعتمد المتداولون على توقعات البنوك المركزية الكندية والأمريكية. كما تهدد الزيادات الجمركية على صادرات النفط والبوتاس الكندية قطاع الطاقة الكندي، مما يثير مخاوف المستثمرين في الخليج الذين يمتلكون مشاريعًا في هذه المجالات. يُنصح بمراقبة الموعد النهائي لمراجعة الاتفاق في يوليو 2024 ونتائج الانتخابات النصفية الأمريكية. للمستثمرين في منطقة الخليج، من المهم تقييم التأثيرات المحتملة على سلاسل التوريد والطاقة إذا تفاقمت التوترات التجارية. كما يجب الانتباه إلى فجوة السياسات النقدية بين البنك الكندي والاحتياطي الفيدرالي، التي قد تؤثر على تدفق رؤوس الأموال. يُنصح بتحديث استراتيجيات التحوط ضد ارتفاعات التعرفة الجمركية المفاجئة.

أضف تعليق ..