تظل زوجة الجنيه الاسترليني مقابل الدولار الأمريكي (GBP/USD) ثابتة رغم بيانات سوق العمل الأمريكية الضعيفة، التي تشير عادة إلى تكهنات بخفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة. ارتفعت الزوجة بشكل مؤقت بعد البيانات لكنها لم تستطع الحفاظ على الزخم، وتجارة قرب 1.3362 بينما ينتظر التجار محفزات إضافية. أضاف سوق العمل الأمريكي 14,000 وظيفة في يوليو، أقل بكثير من التوقعات البالغة 180,000، بينما ارتفع معدل البطالة إلى 4.3%. هذا الأداء الضعيف أثار تساؤلات حول قدرة الفيدرالي على الحفاظ على موقفه الصارم، لكن GBP/USD ظلت بلا اتجاه بسبب توازن متوازن بين المراكز. للمستثمرين في سوق الفوركس، يعكس رد الفعل المحدود لزوج GBP/USD عدم قرار السوق بين توقعات الفيدرالي المعتدل والمكونات الأساسية البريطانية. بينما يمكن أن يدعم الدولار الأضعف الجنيه الاسترليني، فإن المخاطر المستمرة من التضخم البريطاني وعدم اليقين السياسي تحد من الارتفاع المحتمل. فشل الزوجة في كسر 1.3450 (المقاومة) أو 1.3250 (الدعم) يشير إلى استمرار التجميع قبل البيانات المهمة القادمة. سيظل الانحراف بين السياسات المصرفية والمؤشرات الاقتصادية محور الاهتمام في المدى القصير. يجب على المستثمرين في الخليج مراقبة رد فعل الفيدرالي على بيانات سوق العمل في اجتماعات FOMC القادمة وآفاق التضخم البريطاني. ستكون المستويات الفنية عند 1.3350 (الدعم) و 1.3450 (المقاومة) محورية. بالنسبة للمستثمرين في الخليج الذين يمتلكون أصولاً بالدولار، يمكن أن يقلل الدولار الأضعف من تكاليف الاستيراد لكنه قد يضغط على الممتلكات المقومة بالجنيه الاسترليني. الآن يتحول التركيز إلى بيانات الأجور في أغسطس والتضخم البريطاني للحصول على إشارات أكثر وضوحاً.

أضف تعليق ..