رفع البنك الاحتياطي الأسترالي (RBA) سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس ليصل إلى 4.35%، وهو ما توقعه السوق. جاء القرار في ظل ضغوط التضخم المستمرة وضعف بيانات الاقتصاد، بما في ذلك مؤشر الثقة الاستهلاكية الأدنى منذ جائحة كورونا. في المقابل، أشار المركزي الياباني (BOJ) إلى مراقبة التضخم، حيث أوضح رئيسه أويدي أن التضخم يتجه نحو الهدف 2% قبل اجتماع السياسة في 18-19 مارس. كما أثار حادث تصادم ناقلة قرب مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط بسبب التوترات في الشرق الأوسط تقلبات في الأسواق. من الناحية المالية، يدعم رفع الفائدة الأسترالية زوج الأسترالي مقابل الدولار (/)، لكن المخاطر الجيوسياسية وارتفاع النفط قد يحد من المكاسب. بالنسبة للمستثمرين في منطقة الخليج، يُنصح بمراقبة تأثير ارتفاع أسعار النفط على اقتصادات دول مجلس التعاون، خاصة مع تأثيرات النفط على التوازن التجاري للين الياباني. كما أن تراجع احتمالات خفض الفيدرالي الأمريكي للفائدة إلى 47% يُعد مؤشرًا على استمرار ضعف الدولار. من المهم متابعة اجتماع البنك الياباني القادم والمتحدثين الرئيسيين، حيث قد يُعلنون عن تغييرات في سياسة السعر. توقعات مورغان ستانلي ببدء خفض الفيدرالي للفائدة في يونيو تُعقد التنبؤات بالدولار. يجب على المستثمرين في منطقة الشرق الأوسط الانتباه إلى التطورات الجيوسياسية وتأثيرها على أسعار النفط، التي تُعد محركًا رئيسيًا للأسواق الناشئة.

أضف تعليق ..