Default User Image بواسطة: ForexEF AI
بعد عام على قانون DORA، تلعب الوسطاء لعبة التأهُّب

بعد عام على قانون DORA، تلعب الوسطاء لعبة التأهُّب

دخل قانون DORA (قانون المقاومة الرقمية التشغيلية) حيز التنفيذ في يناير 2025، مما اضطر المؤسسات المالية، بما في ذلك الوسطاء في سوق الفوركس، إلى تعزيز أمنها السيبراني ومتانة العمليات. ومع ذلك، بعد عام، يظل العديد من الوسطاء غير مستعدين، خاصة مزودي خدمات CFD، حيث لم تحقق سوى عدد قليل من المؤسسات الأوروبية التزامًا كاملًا. أظهرت أحداث انقطاع الخدمة الأخيرة في نوفمبر 2025، التي أثرت على وسطاء كبار مثل Monaxa وSkilling بسبب عطل في Cloudflare، ثغرات نظامية. وفقًا لـ DORA، يجب الإبلاغ عن مثل هذه الحوادث إذا تأثر 10% من العملاء أو أكثر من 100,000 مستخدم أو تسببت في خسائر تزيد على 100,000 يورو. ومع ذلك، أشارت هيئة CySEC القبرصية في يناير 2026 إلى وجود نواقص في تصنيف الحوادث المرتبطة بالتكنولوجيا، مما يشير إلى فجوات مازالت قائمة في الامتثال. للمستثمرين والمتعاملين في سوق الفوركس، يرفع DORA من تكاليف الامتثال ومخاطر التشغيل. أظهر عطل Cloudflare الأخير تكلفة تقارب 1% من حجم التداول الشهري للوسيط المتوسط، مما يبرز الأثر المالي للانقطاعات السيبرانية. قد يواجه المتعاملون انخفاضًا في موثوقية الخدمة حتى يقوم الوسطاء بالاستثمار في البنية التحتية القوية. من المرجح أن تفرض الجهات التنظيمية عقوبات أكثر صرامة على غير الملتزمين، مما يزيد الضغط على الوسطاء لجعل أمن التكنولوجيا أولوية. المرحلة التالية الحرجة تشمل مراقبة كيفية تعديل الوسطاء على متطلبات DORA. يجب على المستثمرين في الخليج والمنطقة العربية مراقبة زيادة الاستثمارات في أمن التكنولوجيا لدى منصات الفوركس الإقليمية وتوافق الجهات التنظيمية مع المعايير الأوروبية. قد يواجه الوسطاء الذين لا يلبون المواعيد النهائية خطر فقدان التراخيص، بينما قد يحقق الوسطاء المبادرون ميزة تنافسية. التركيز على الإبلاغ عن الحوادث ومتانة العمليات سيشكل استقرار سوق الفوركس في عام 2026.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗

 

عدد المشاهدات: 2

أضف تعليق ..

لا توجد تعليقات، كن أول من يعلق