ارتد زوج GBP/USD إلى مستوى 1.3310، مُنهياً خسائره التي استمرت أربعة أيام، حيث يستوعب السوق التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل. تعكس هذه التعافي انخفاضاً في مخاوف المخاطرة بعد الذعر الأولي من تصعيد عسكري محتمل. يقيّم المتعاملون الآن ما إذا كان الصراع سيظل محدوداً أم أنه سيتفاقم، مما قد يؤثر على المعنويات العالمية. للمستثمرين في سوق الفوركس، يُظهر حركة GBP/USD حساسية العملة تجاه الأحداث الجيوسياسية. القدرة على الحفاظ على مستوى 1.3200 تشير إلى استقرار مؤقت، لكن التقلبات ما زالت مرتفعة. تؤثر ردود الفعل الأوسع لأسواق الطاقة والأسهم عادةً على الجنيه الإسترليني بشكل غير مباشر. من المهم للمستثمرين في الخليج والمحيط العربي مراقبة التصريحات الأمريكية والإيرانية بحثاً عن مؤشرات على تهدئة أو تصعيد جديد. تُظهر المؤشرات الفنية أن 1.3310 مستوى مقاومة مفتاحي، حيث قد يستهدف الزوج 1.3450 إذا تجاوز هذا المستوى. في المقابل، فشل في الحفاظ على 1.3250 قد يُعيد تشغيل الضغط الهابط. كما ستؤثر تدخلات البنوك المركزية وقوة الدولار الأمريكي على مسار الزوج.

أضف تعليق ..