أشار الخبير في بنك براون براذرس هاريمان (BBH) إلياس حداد إلى أن زوج الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي تراجع تحت مستوى 1.3700 قبل إعلان بيانات التضخم الكندية لشهر فبراير. يتوقع السوق انخفاض مؤشر التضخم الرئيسي بسبب تأثيرات الأساس، مع استقرار التضخم الأساسي حول 2%، مما يدعم سياسة البنك المركزي الكندي (BOC) الحالية. يتأثر زوج USD/CAD بشكل مباشر ببيانات التضخم الكندية، حيث تُقرّر سياسة البنك المركزي الكندي تغيير أسعار الفائدة بناءً على هذه المؤشرات. إذا جاءت بيانات التضخم أقل من المتوقع، فقد تؤخر البنك رفع الفائدة، مما يدعم الدولار الكندي. بينما يزيد تضخم قوي من احتمالات تشديد السياسة النقدية، مما يضعف الكندي. يراقب المتداولون بيانات فبراير عن كثب كمؤشر على مسار البنك المركزي. للمساهمين في الأسواق الناشئة، تؤثر سياسة البنك المركزي الكندي على تدفق رؤوس الأموال إلى الأسواق الخليجية، خاصة مع ارتباط الكندي بالسلع الأولية. على المستثمرين في الخليج مراقبة إعلان بيانات التضخم الكندية المقررة في مارس، بالإضافة إلى التصريحات الصحفية للبنك المركزي. مستوى 1.3700 يُعتبر محوراً تقنياً محورياً لتحركات الزوج في المدى القريب.

أضف تعليق ..