أشار خبير إن.جي كريس ترنر إلى تراجع زوج العملة الأوروبية الموحدة مقابل الدولار الأمريكي تحت مستوى 1.1500 نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة المقومة بالدولار، مما يضغط على الشركات الأوروبية. تعاني منطقة اليورو من اعتمادها الكبير على واردات الطاقة المدفوعة بالدولار، مما يزيد من هشاشة العملة الأوروبية الموحدة، خاصة مع استمرار أزمة الطاقة التي تؤدي إلى ارتفاع أسعار الغاز رغم التراجع الموسمي. لدى المتداولين في سوق الفوركس، يعكس ضعف زوج العملة الأوروبية الموحدة مقابل الدولار تحولًا في تفضيل المخاطرة وتفاوتًا في سياسات البنوك المركزية. تُظهر الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي مسارًا صارمًا في رفع أسعار الفائدة، بينما تتباطأ المصرفية الأوروبية في اتخاذ خطوات مماثلة، مما يُعزز من جاذبية الدولار. تؤثر تكاليف الطاقة أيضًا على توقعات التضخم، مما قد يؤخر رفع أسعار الفائدة من قبل المصرفية الأوروبية ويزيد الفجوة بين العوائد في المنطقتين. من المهم للمستثمرين في منطقة الخليج والم مراقبة تطورات أسعار الطاقة ورسائل السياسة النقدية من المصرفية الأوروبية والاحتياطي الفيدرالي، بالإضافة إلى البيانات الاقتصادية الأمريكية. قد تصبح مستويات 1.1400 و1.1300 نقاط دعم حاسمة للعملة الأوروبية الموحدة. في حال استمرار التراجع تحت 1.1300، قد يشير ذلك إلى زخم نزولي أكبر، بينما ارتداد فوق 1.1600 قد يُظهر تحسنًا في المعنويات الاستثمارية.

أضف تعليق ..